ابتداء من الغد .. الأمطار تضرب المملكة من الشمال إلى الجنوب وتحول الأجواء لشتوية

الطقس في السعودية
  • كتب بواسطة :

مع كل سحابة تتكاثف وكل رعد يدوي في الأفق تدب في النفوس بشائر الخير ويبدأ الناس في الترقب، لا شيء يعادل فرحة المطر في بلادٍ تعودت أن تقاوم الجفاف بالصبر، وتستبشر بكل قطرة ماء وكأنها حياة جديدة تنبض من السماء والسعودية رغم اتساع رقعتها الصحراوية لا تزال ترتبط وجدانيًا بالمطر، باعتباره رمزًا للبركة والتجدد رهدثي بناء على ما تم الاعلان عنه رسميا من الجهات المختصة .

ملامح الحالة الجوية القادمة

بحسب ما ورد عن الجهات الرسمية فإن الحالة المطرية المرتقبة تحمل طابعًا واسع التأثير، ومن المتوقع أن تشمل عدة مناطق في المملكة، سواء في الوسطى أو الغربية أو الجنوبية الغربية والأجواء بدأت في التغير تدريجيًا، مع انخفاض بسيط في درجات الحرارة، وزيادة في نسب الرطوبة، وهي إشارات اعتاد عليها سكان المملكة كمقدمات مباشرة لهطول الأمطار.

المؤشرات الأولية توضح أن المرتفعات الجنوبية الغربية (جازان – عسير – الباحة) ستكون من أولى المناطق التي تشهد زخات مطرية، وقد تكون متوسطة إلى غزيرة في بعض المواقع، يليها تدريجيًا مناطق مكة المكرمة، الطائف، والمدينة المنورة، ثم تصل إلى الرياض والقصيم وحائل والشرقية مع مرور الأيام.

اقرأ أيضا: صدمة للمواطنين والمقيمين .. مرور جدة يبدأ حجز السيارات حتى لو كانت واقفة عند باب البيت

أسباب الحالة المطرية

لفهم طبيعة الحالة الجوية القادمة، لا بد من الإشارة إلى بعض العوامل المناخية المؤثرة:

  1. اندفاع تيارات رطبة من بحر العرب والبحر الأحمر نتيجة تزايد نشاط منخفض الهند الموسمي، مما يسهم في رفع مستويات الرطوبة على سطح الأرض.
  2. تفاعل هذه التيارات مع منخفض علوي بارد قادم من شمال إفريقيا، مما يولد حالة من الاضطراب الجوي، تؤدي إلى نشوء السحب الركامية والرعدية.
  3. الظروف السطحية الداعمة مثل ارتفاع درجات الحرارة خلال النهار، وتوافر العوامل التضاريسية في الجنوب والغرب (كالمرتفعات الجبلية) تساعد على رفع الهواء الرطب وتكوين سحب قوية.

اقرأ أيضا: صدمة للمسافرين .. السعودية توقف فجأة جميع رحلاتها إلى هذه الدول العربية – والسبب مفاجأة

ماذا تعني هذه الحالة بالنسبة للمواطنين؟

المطر في السعودية لا يعني فقط جمال الأجواء، بل يرتبط أيضًا بعدة أمور حياتية مهمة، أبرزها:

  • تحسين جودة الهواء: في ظل العواصف الترابية التي تؤثر على كثير من المدن، فإن الأمطار تنظف الجو من الغبار والملوثات.
  • إعادة شحن المياه الجوفية: خاصة في المناطق الزراعية التي تعتمد على الآبار.
  • إحياء الغطاء النباتي: خصوصًا في المناطق الصحراوية وشبه الجافة التي تنتعش بسرعة بعد تساقط الأمطار.
  • كسر موجة الحر: التي بدأت تتصاعد تدريجيًا منذ منتصف يونيو، وهو أمر يخفف العبء على شبكات الكهرباء والتبريد.

تحذيرات مهمة من الدفاع المدني

رغم الجمال المرتبط بالمطر، إلا أن الجهات المختصة وعلى رأسها الدفاع المدني أطلقت تحذيرات واضحة تدعو فيها إلى:

  • تجنب عبور الأودية ومجاري السيول، خاصة في المناطق الجبلية والمنحدرات.
  • عدم التخييم أو التنزه قرب المناطق المنخفضة خلال فترات هطول الأمطار.
  • الابتعاد عن أعمدة الكهرباء والأشجار الطويلة أثناء العواصف الرعدية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام